ايات من القران ورد فيها وصف اسماء الله

الآيات التي تصف أسماء الله الحسنى

ومن الآيات التي تصف أسماء الله الحسنى:

  • قال تعالى: (قل أدعوا الله أو ادعوا الرحمن الرحيم). كل ما تدعو إليه فله الأسماء الحسنى.
  • وقول الله تعالى (الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم له ما في السموات وما في الأرض. ومن يشفع معه إلا بإذنه يعلم ما بينهما. أيديهم وما وراءهم ، ولا يشملون شيئًا من علمه إلا ما يشاء ، وعرشه يمتد إلى السماوات والأرض ولا يؤدي إلى حفظهم ، وهو العلي. الجبار).
  • وقول الله تعالى (ما من مثله وهو السميع العليم) ، (ومن تطوع بالخير فله الحمد العليم): (الحمد لله الذي خلق السماوات ، فالأرض والظلمة والنور إذن الذين كفروا بربهم عادلون).
  • قال تعالى (وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، يَعْرِفُ أَسْرَاكَ وَمَا تَخْفِي ، وَيَعْرِفُ مَا تَكْسِبُ) ، (يعلم ما تكشفه وما تخفيه ، وهو فوق كل شيء. (والله ما في السموات وما في الأرض ، والله شامل).
  • قوله تعالى: (وإِنَّهُ لِلَّهِ مِرْثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَاللَّهُ لِمَحْسِنِكُمْ): (من يقرض الله قرضًا حسنًا ، ويكثِّره له مرات عديدة ، والله يمسكه ويبسطه وإليه ترجعون) ، (وهو القدير فوق عباده ، وهو الحكيم العليم) المعتدون) ، أي نعمة الله التي هو عليه. لمن يشاء ، والله صاحب فضل عظيم).
  • قال الله تعالى (وَاللهُ أَحْسَمُ أَسْمَاءٍ فَدَعُهُمْ بِهِمْ وَتَرْكَ الْمُنْحَرِفِينَ فِي أَسْمَاءِهِ يُجَازُونَ عَلَى أَفْعَلَهُمْ).

أجمل أسماء الله الحسنى وعدد ما ورد في القرآن

هناك العديد من أسماء الله الحسنى التي ورد ذكرها في القرآن أكثر من مرة ، مثل:

  • الله: ورد في القرآن ٢٥٥٠ مرة. ظهرت كلمة “الله” في القرآن 149 مرة. يذكر اسم الجلالة (اللهم) في القرآن 5 مرات. وبذلك يكون مجموع اسم الجلالة في القرآن 2704 مرة. أما اسم صمد فقد ورد مرة واحدة في القرآن في سورة التفاني.
  • العزيز الحكيم: تكرر 29 مرة. أما (عزيز الحكيم) فكان يتكرر 13 مرة. أما (عزيزي الحكيم) فقد تكرر في القرآن الكريم خمس مرات. وأما (القوي القدير) فقد ظهر سبع مرات في القرآن. أما كلمة “حكيم” فقد ظهرت 97 مرة وهو الرقم الأولي.
  • سامي بصير: تظهر إحدى عشرة مرة ، أما “لطيف خبير” فتتكرر خمس مرات ، و “عليم حكيم” تتكرر ٢٩ مرة ، وعبارة “كان عليم” تتكرر سبع مرات ، و “الحي آل”. – “القيوم” ثلاث مرات في القرآن.
  • غفور رحيم: تكررت 49 مرة ، وتكررت “غفور رحيم” 15 مرة ، و “غفور رحيم” 7 مرات ، وترددت كلمة القوي 13 مرة في القرآن ، و ذكرت عبارة “الطريق المستقيم” 29 مرة ، وهو الرقم الأولي. القيوم) ثلاث مرات في القرآن.[1]

فوائد ترديد أسماء الله الحسنى

ورد ذكر أسماء الله الحسنى في القرآن الكريم ، ولكل اسم معنى ، ويفيد في ذكرها في القرآن. ومن أهميتها أنها للحمد والثناء وتمجيد الله تعالى ومذكورة في القرآن الكريم. عند حفظ هذه الأسماء ، كلما عرف الإنسان أسماء الله ، كلما اقترب أكثر من الله ، وزاد إيمانه به وخوفه من معصيته واتباع أوامره. إلا واحد: من عدها يدخل الجنة.

تساعد أسماء الله الحسنى في علاج العديد من الأمراض ، فهي تريح الروح والقلب والروح. كما أن لها قوة علاجية للعديد من أمراض الجسم ، حيث تعالج الأرق والصداع والتوتر والضغط النفسي والعصبي. والدليل قول الله تعالى (وإِنَّ اللَّهَ لَهُ أجمل الأسماء فادعوه بها ، واترك الملحدين في أسمائهم يؤجرون على ما فعلوا.

ومن فوائد ترديد أسماء الله الحسنى أنها تستخدم في حالات اللمس والشيطان من خلال الرقية الشرعية التي أقرها رسولنا الكريم ، وكذلك الدعاء بأجمل الأسماء ، فهي جزء من الآداب. من الدعاء أن يذكر في أول الدعاء أسماء الله الحسنى ، وهو ما رواه العلامة ابن تيمية. فهو يخدع المريض ويخدع الكثير من الأمور النفسية التي تثير روح التفاؤل والأمل والطمأنينة مما يجعل المريض يشعر بأنه قد تعافى تمامًا. لذلك يجب على المسلم أن يكرم نفسه بذكر أسماء الله الحسنى والأمر بأهله لما لها من فضل عظيم في روح المسلم. لذلك لا بد من حفظها ومعرفة معانيها. وآثاره ، وتزينه ، كما قال الله تعالى (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياماً تدعونه ، فإنه عنده أجمل الأسماء).

فضل أسماء الله الحسنى ومعانيها

  • تعتبر أسماء الله الحسنى من أسباب دخول الجنة لمن يؤمن بها ويدعو بها ، والدليل عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لله تسعة وتسعون اسما ، مائة إلا واحد ، ولا يحفظها أحد إلا يدخل الجنة)).
  • الأسماء الحسنى أعظم أسباب إجابة الدعاء ، لقول الله تعالى (وَاللَّهِ أَحْسَمُ أَسْمَاءٍ فَدَعُوهُ بِهُمْ ، وَتَرْكُ الْمُنْحَرِفِينَ فِي أَسْمَاءِهِ يُجْزَأُونَ عَلَى مَا يَسْتَعُونَ. لكى يفعل). الواحد ، الأبدي ، الأبدي ، الذي لم يولد ، لم يولد ، ولم يكن له مثيل ، فقال: “سألت الله بالاسم الذي به إذا سئل ، يعطي ، وإذا يستدعي به ، يجيب “. طلب منه العطاء).
  • الأسماء الحسنى تزيد من قربك من الله تعالى ، والدليل عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: انسبوا يا محمد إلى لنا ربك فنزل الله تعالى (قل هو الله واحد يساوي أحدا) فكما يحب الله من يحب أجمل أسمائه ، والدليل على عائشة رضي الله عنها هو أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل رجلاً في قافلة ، فيقرأ على أصحابه في صلواتهم ، ويختم صلاته (قل هو الله الواحد). ولما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم ، وقال: أسأله ماذا يفعل هذا؟ فسألوه فقال: لأنها صفة من صفات الرحمن ، وأحب أن أقرأها. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أخبره أن الله يحبه.
  • ويعتبر من مبادئ التوحيد ، لذلك تعتبر أسماء الله الحسنى روح الإيمان وأصل العبادة.