التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار

سوف نتعرف علي : التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار , هل يمكن أن تخطئ أشعة الرنين المغناطيسي؟ , أضرار الرنين المغناطيسي , استخدامات أشعة الرنين المغناطيسي , تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي , تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للراس , تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للأطفال , تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للرحم





 

التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار
التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار

التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار





من واقع تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي عرفت أنه في الغالب لا يتم طلب تحضيرات، ومن الطبيعي أن يحضر المريض لعمل الأشعة بدون صيام فلا يطلب ذلك في العادة، ولكن من الممكن أن يأخذ المريض حقنة تسمى بحقنة الصبغة وهي آمنة تمامًا، وتستخدم لإظهار التفاصيل في الجزء المراد عمل الأشعة عليه، وفي الغالب يأخذ المريض في جلسة الأشعة بالرنين المغناطيسي وقت يتراوح ما بين 20 دقيقة إلى 30 دقيقة حسب اللقطات التي سيتم تصويرها في الأشعة. يجب قبل إجراء أشعة الرنين المغناطيسي أن يخبر المريض طبيب الأشعة، إذا ما كان قد تم تركيب شرائح ومسامير في السابق، أو موجود أي جزء معدني داخل الجسم، أو أن يكون المريض قد تم تركيب دعامات في القلب له، أو تركيب أي شيء أثناء إجراء عملية ما، بالإضافة إلى العمليات التي تجرى في الأسنان مثل عملية الزرع فهي توجد بها أجزاء معدنية أيضًا.

التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار , كما أن العمليات التي تجرى للقلب سواء تركيب أجهزة تنظيم ضربات القلب أو الدعامات، فكل هذا يؤثر حتى لو كانت في مكان بعيد عن الجزء الذى ستتم الأشعة عليه.



التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار , يجب أيضًا أن تترك قبل دخولك لعمل الأشعة الهاتف الجوال أو أي بطاقات ائتمان أو الخواتم الذهبية والمجوهرات أو الإكسسوارات بكافة أنواعها، وأي معادن مثل الفضة وغيرها، وأيضًا خلع الدبابيس بالنسبة للمحجبات وحزام البنطلون، بالإضافة إلى النظارات الطبية فلا يمكن أن يتم ارتدائها أثناء عمل الأشعة، وحمالات الصدر والساعات والشعر المستعار، كل هذا يجب ألا يتم ارتداؤه، وأن يكون الجسم لا يحتوي على أي قطعه معدنية.



لمزيد من المعلومات المفيدة والمتعلقة ب التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار اقرأ مقالتنا حتي النهاية .





 

التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار 1
التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار 1



هل يمكن أن تخطئ أشعة الرنين المغناطيسي؟



نعم، من الممكن أن تخطئ أشعة الرنين المغناطيسيّ ومن الممكن أن يُخطئ طبيب الأشعة في تفسير وقراءة صور الأشعّة، ولكن بشكلٍ عامّ فإنّ طريقة التصوير بالرنين المغناطيسيّ تُعدّ من الطرق الدقيقة في التشخيص، وحدوث خطأ في التشخيص قد يعود لعدّة أسباب أبيّن لك منها الآتي: وجود مشكلة تقنيّة في جهاز التصوير. حدوث تداخل في الصورة نتيجة مؤثر خارجيّ. وجود مشكلة في جهاز عرض الصور على جهاز الحاسب. دقة الحالة وصعوبة تمييزها من طبيب الأشعّة. الأخطاء البشريّة مثل قراءة التقرير الخاطئ.

وعلى جميع الأحوال فإنّ مشكلة تمدّد الأوعية الدماغيّة من المشاكل الصحيّة التي تتطلّب تدخّلًا طبيًّا ومراقبة دوريّة للحدّ من خطر بعض المضاعفات الخطيرة، وعليه أنصحك بإجراء نوع آخر من الاختبارات التشخيصيّة فالعديد من الاختبارات الأخرى يمكن من خلالها الكشف عن تمدّد الأوعية مثل التصوير المقطعيّ وتحليل السائل النخاعيّ، واستشارة الطبيب حول الأفضل منها لحالتك الصحيّة.







 موضوعات متعلقة ب التخدير قبل أشعة الرنين المغناطيسي للكبار   💗 💗



أضرار الرنين المغناطيسي



تعمل أشعة الرنين المغناطيسي من خلال القوة التي تقوم بتوليدها فتتقابل مع الترددات الخاصة بالطاقة كل هذا يلتقي مع جسم الإنسان ويتفاعل معه لذلك قد يكون لها بعض الأعراض الجانبية ومنها: لا يمكن لأي مريض قام بتركيب أجهزة معدنية لتنظيم ضربات القلب كالصمامات الصناعية وغيرها، أو الذين يعانون من ضعف السمع ويزرعون قوقعة أو النساء التي قامت بتركيب اللولب لمنع الحمل أو غيرهم أن يتعرضوا لجهاز الرنين المغناطيسي.

ويأتي ذلك بسبب القوة المغناطيسية التي ينتجها الجهاز والتي تسيطر على أي معادن تدخل في مجال قوتها وبالتالي يبدأ المجال المغناطيسي في جذبها وهو ما يجعلها تتلف وبالتالي قد تكون خطرًا على حياة المريض. في بعض الأحيان يحتاج الطبيب لحقن المريض بالصبغة قبل الدخول إلى الجهاز حتى تكون الصورة أوضح لكن المدة التي يتم حقن بها المريض قد تكون مضرة على صحته لأنه قد يعاني من أي حساسية من مكونات تلك المادة الصبغية وبجانب ذلك فهي بالأساس تسبب للمريض بعض الأعراض الجانبية منها التعب والقيء المستمر والصداع الحاد وآلام الرأس مع الدوخة والتعرض لها أكثر من مرة قد يكون سببًا في الفشل الكلوي.



في بعض الأحيان يحتاج المريض أن يدخل إلى جهاز الرنين المغناطيسي لأكثر من ساعة ونصف وهو ما يرفع درجة حرارة خلاياه ويجعل جسمه أكثر سخونة وبالتالي قد يصاب ببعض الحروق في جسمه كما أن درجة الحرارة المرتفعة قد تؤثر على وظائف جسمه بالسلب. هناك الكثير من الإشاعات المغلوطة المنتشرة حول أن الرنين المغناطيسي سبب في الإصابة بالسرطان لكن هذا ليس صحيحًا لأن الإنسان لا يتعرض لها كل يوم ولا يمكن أن يتعرض لها شخص كل يوم مهما كانت حالته المرضية تتفاقم لذلك لا تؤثر تلك الأشعة أضرار وخيمة على الجسم.



استخدامات أشعة الرنين المغناطيسي



في الغالب ما يطلب الطبيب إجراء أشعة الرنين المغناطيسي لجزء يريد الوصول إليه، وهذا الجزء حساس جدًا، أو يجب استكشافه قبل إجراء جراحة فيستخدم الأشعة لتشخيص ما يلي: الاضطرابات التي تحدث في العين الإصابات الحبل الشوكي السكتات الدماغية تمدد الأوعية الدموية في المخ إصابات الدماغ اضطرابات الأذن الداخلية فكما ذكرنا أي جزء يريد الطبيب المعالج الوصول إليه قبل إجراء عملية جراحية، ويرغب في تصويره بأكثر التفاصيل، أيضًا يوجد نوع من أنواع أشعة الرنين المغناطيسي يعرف باسم الرنين المغناطيسي الوظيفي، ويتم استخدام هذا النوع من الأشعة لتوضيح الدماغ في شكل تشريحي. كما أنه يوضح أيضًا التغيرات الحادثة في الدماغ، حيث إنه لا يكشف إصابات الدماغ فقط بل الضرر الذي نتج عن هذه الإصابة، ويمكنه أيضًا تشخيص الحالات التي تصاب بالزهايمر، كما توجد استخدامات أخرى سنعمل على ذكرها فيما يلي بشيء من التفصيل.

دور أشعة الرنين المغناطيسي في الكشف عن الأورام تستخدم أشعة رنين المغناطيسي في الكشف الدقيق عن الأورام، أو أي تشوهات توجد في أيِ من ما يلي: الكلى الطحال الكبد البنكرياس المبايض البروستاتا استخدامات أشعة الرنين المغناطيسي للأوعية الدموية والقلب يتم استخدام أشعة الرنين المغناطيسي للتعرف على أغلب الإصابات، والمشاكل التي تحدث في القلب والأوعية الدموية، ومنها ما يلي: سمك جدار القلب تمدد الأوعية الدموية حجم غرف القلب الاضرار التي تنتج بعد الإصابة بنوبة قلبية انسداد الأوعية الدموية التهاب الأوعية الدموية



استخدامات أشعة الرنين لتشخيص أمراض العظام والمفاصل يمكن أن يلجأ الطبيب لأشعة الرنين المغناطيسي في تشخيص الحالة التي وصلت إليها العظام أو المفاصل في الحالات الآتية: التشوهات الحادثة في العمود الفقري التهابات العظام الأورام في العمود الفقري أو الأنسجة الرخوة الكشف عن أي نشاط سرطاني



تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي



تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي تعتبر أشعة الرنين المغنطيسي واحدة من أهم الأدوات الطبية التي يتوصل بها الطبيب إلى المرض الكامن في باطن الإنسان في أي منطقة بجسمه لكن بسبب الإجراءات الصارمة التي تحتاجها تلك الأشعة فهناك الكثير من الناس الذين يصابون برهاب منها لذلك فإن من قصص الناس الذين خضعوا لأشعة الرنين المغناطيسية:

كنت أعاني من آلام مبرحة في أسفل الظهر بصورة مستمرة وكان الألم يزيد كلما تمر الأيام. توجهت للطبيب للتخلص من هذا الألم الذي بات لا يحتمل ومن بعد الفحص الدقيق من قبل الطبيب طلب مني القيام بأشعة الرنين المغناطيسي. في البداية كنت أشعر بالقلق لدرجة أنني تخيلت أن موتي بات قريبًا وأن نهايتي ستكون عندما أدخل إلى جهاز الرنين. عندما ذهبت وتوكلت على الله طلب مني المسؤول هناك أن أخلع جميع القطع المعدنية الموجودة في ملابسي لكن هناك شيء زاد الخوف بداخلي ورفضت أن أتحرك من مكاني أو أن أدخل إلى هذا الجهاز لذلك قاموا بإعطائي مهدئات حتى يتحسن الوضع قليلًا وكان المهدئ يحتوي على باسط للعضلات وهو ما قلل حركتي داخل الجهاز وفي الأساس لابد أن لا تتحرك كثيرًا أثناء تشغيل الجهاز حتى تكون النتائج أكيدة. عند دخولي الجهاز والبدء في تشغيله كان الصوت صاخبًا حتى شعرت ببعض الألم داخل أذني وتمنيت لو أنني لا أشعر بشيء على الإطلاق فقد كان الصوت في غاية الإزعاج. وما أخفاني وجعلني أغمض عيني ولم أرغب أبدًا في فتحهم هو وجود ضوء يثير على سائر الجسم وهو في الأساس ماسح ضوئي وقد استمرت تجربتي نصف ساعة كاملة الحقيقة كانوا في غاية الصعوبة لأن من المطلوب منك أن لا تتحرك على الإطلاق وهو ما جعل جسمي يشعر بالألم بسبب رغبته الملحة بالحركة. لكن في النهاية وبسبب هذا النوع من الأشعة استطاع طبيبي أن يصل بالفعل إلى مكان الألم فقد كنت أعاني من انقراص في الفقرات الظهرية وهو ما كان يسبب لي الألم.



سألت امرأة على منتدى نسائي شهير عن تجربة الرنين المغناطيسي قائلة أنها تعاني من مشكلة ارتفاع نسبة هرمون الحليب داخل الجسم منذ سنوات ولا يوجد سبب لذلك ولقد طلبت مني الطبيبة أشعة رنين مغناطيسي وأنا أشعور بالخوف والرعب منها خصوصًا أن أمي قالت لي أنها تجربة ليست سهلة وأنها لا تحبها وتخاف منها، وأجابتها عضوة في المنتدى لتقول: كنت أشعر بالخوف في البداية لكن قبل أن أذهب لإجراء الأشعة شاهدت شيخًا يقول أن من يخاف من تلك الإجراءات الطبية فعليه بالصلاة على النبي مرارًا وقدر المستطاع. ولما ذهبت إلى المكان وشددوا على عدم الحركة نهائيًا حتى لا تحركين الشفايف بت داخل الجهاز أصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بقلبي وعقلي ولم أتوقف لحظة واحدة لذلك لم أشعر بأي شيء وبرغم أن لجهاز الرنين صوتًا قويًا ألا أنه لم يزعجني لأنني لم أركز مع الصوت أو مع الجهاز بل انشغلت كليًا بأمر أخر وهو الصلاة على النبي لذلك هي نصيحتي لكِ داومي على الذكر أثناء الدخول إلى الجهاز وبإذن الله لن تشعري بأي ألم أو أي شيء. وبجانب ذلك أكد لكي أنها ليست مرعبة بالقدر الذي تظنيه وأن هناك الكثيرين الذين يهولون منها بدون سبب بل هي أبسط مما تعتقدين وفي النهاية تذكري دائمًا أنه لن يصيبنا ألا ما كتب الله لنا.



تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للراس



تصوير الرأس بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Head magnetic resonance imaging or MRI) هو فحص طبي غير مؤلم، يجري للحصول على صورة ثلاثية الأبعاد للدماغ والأنسجة العصبية المحيطة به، باستخدام مجال مغناطيسي قوي وموجات الراديو لتشخيص الحالات الطبية التي قد تؤثر تلك الأنسجة. توجد أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي في المستشفيات ومراكز العلاج الخاصة، وبعد التصوير يتم وضع الصور على قرص مدمج (سي دي) أو تتم طباعتها على الورق، ويعد التصوير بالرنين المغناطيسي من أكثر طرق تصوير الرأس والدماغ دقة، وأكثرها قدرة على اكتشاف المشاكل والشذوذ في الأنسجة في المناطق العميقة والدقيقة من الدماغ مثل الغدة النخامية.

في بعض الحالات التي يشك فيها الطبيب بوجود أمر غير منتظم داخل الدماغ يطلب من المريض إجراء أشعة بالرنين المغناطيسي على المخ ليتم التصوير بصورة دقيقة للتعرف على سبب المشكلة وبالطبع سبب الألم الذي يشعر به المريض: من خلال أشعة الرنين المغناطيسي يمكن للطبيب أن يكتشف وجود الجلطات المكونة داخل الدماغ، وجود الأكياس الدهنية، الأورام، تحديد منطقة النزيف داخل الدماغ بعد تعرض المريض إلى حادث تصوير الأوعية الدموية بصورة مفصلة للتعرف ما إذا كان هناك أي مشكلة بها. من خلال تلك الأشعة ورؤية كل مما سبق سيتعرف الطبيب على أسباب إصابتك بالصداع المستمر والذبي قد لا تجد له سبب محدد، والسبب الذي تشعر فيه بالدوخة فجاءة خصوصًا عند الوقوف تعرضك لضعف مفاجئ في الرؤية.



من خلال أشعة الرنين المغناطيسي يمكنك الحصول على رسم الخرائط الدماغية مفصلة وهو ما يفيد الطبيب في تقييم السكتة الدماغية والآثار الناجمة عنها. لكن يجب قبل الخضوع لأشعة الرنين المغناطيسي في الرأس أن تخبري الطبيب عن لو كنتِ حامل لأنك في ذلك خطر كبير على الجنين فقد يكون السبب بتشوهات خلقية أو حتى التعرض للإجهاض وهو ما يدر بصحتك أيضًا. في حالة إن كنت خضعت لأي عملية في سائر جسمك قمت فيها بتركيب جزء حديدي سواء كان زراعة قوقعة أو تركيب شريحة للعظام أو الصمام الخاصة بالقلب، أو حتى لو كان تركيبًا معدنيًا بالأسنان فلابد أن تخبر الطبيب المعالج أولًا لأن هذا سيحدد ما إذا كنت ستقوم بإجراء تلك الأشعة أم لا. وينطبق الأمر أيضًا في حالة وجود وشم في جسمك لأن قد يتأثر الحبر المستخدم مع درجة الحرارة المرتفعة التي تتواجد داخل الجهاز.



تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للأطفال



بداية يجب علينا التأكد من عدم ارتداء الطفل لأي أشياء معدنية بما في ذلك المجوهرات، أو المفاتيح، أو دبابيس الشعر .. إلخ؛ حيث أن تلك الأشياء قد تسبب خلل، وظهور نتيجة سيئة في التصوير. ينبغي عليك أيضًا إخبار المسئول الصحي بوجود أي عملية جراحية تمت لطفلك، وخصوصًا إذا حدث أي تركيب معدني كشبكات، أو أسياخ معدنية.

في بعض الأحيان قد يطلب مسئول الرعاية الصحية عن طفلك أن تلك العملية ستحتاج إلى صبغة توضيحية، ولهذا يجب على طفلك الصيام لعدة ساعات قبل بدء الرنين المغناطيسي، وسيخبرك بهذا المكلف عن تلك العملية، وقد يكون لتلك الصبغة تأثير سلبي علي صحة طفلك، أو حساسية تجاه اليود – رغم ندرة ذلك الأمر – وبالتالي يجب عليك إخبار المسئول عن هذا الأمر.



قد يحتاج طفلك إلى منوم، أو مخدر قبل تلك العملية؛ لجعل الأمر أكثر راحة، وأمانًا، حيث أننا نعلم جميعًا الحركة الدائمة للأطفال، وبالتالي ينتج عنها أخطاء في التصوير، وصعوبة في قراءة الصور. تستغرق عملية الرنين المغناطيسي من نصف ساعة لساعتان، إذا كان طفلك كبيرًا بما يكفي، فيمكننا شرح تلك العملية له وأنها هامة، وبالتالي ينبغي عليه الثبات، وعدم الحركة كثيرًا، أما في حالة أنه لا يزال صغيرًا فسنحتاج إلى هذا المخدر.



تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي للرحم



من خلال تجربتي مع أشعة الرنين المغناطيسي و حيث أنه من الممكن أن يتم أستخدام الأشعة من أجل التعرف على الأورام التى من الممكن أن تنتشر فى الجسم فى العديد من الأماكن المختلفة و التى تتمثل فى الكلى و الطحال و الكبد و البنكرياس و المبايض و البروستاتا.

يُعد هذا الفحص أفضل من غيره، مثل: الفحص بالأشعة السينية، حيث يتم استخدام الموجات بدلًا عن الأشعة، كما أنه يُعد فحص آمنًا للنساء الحوامل والأطفال الصغار. يُستخدم هذا الفحص للكشف عن عدد من الحالات الصحية، مثل: الأورام السرطانية. العُقم. مشكلات الخصوبة. نزيف مهبلي غير منتظم. ألم غير مبرر أسفل البطن.



يُوجد بعض الخطوات التي عليك التأكد من عملها قبل عمل فحص الرنين المغناطيسي للرحم، مثل: إخبار الطبيب حول وجود أي نوع من أنواع الحساسية، بالإضافة إلى إخباره عن أي شيء مزروع داخل الجسم خصوصًا إذا كان معدني، حيث قد يؤثر على نتائج الفحص. إعلام الطبيب إذا كنت لا تطيق الأماكن الصغيرة أو المغلقة، حيث عليك الاستلقاء في مكان صغير ومغلق لفترة زمنية ليست قصيرة أثناء إجراء هذا الفحص، فقد يقوم الطبيب بصرف دواء مرخي لتسهيل إجراء الفحص في مثل هذه الحالات. اصطحاب أحد الأصدقاء معك ليقلك بعد الفحص، خصوصًا إذا تم صرف دواء مرخي قبل إجراء الفحص. التوقف عن الطعام أو الشراب قبل 4 ساعات من إجراء الفحص. التبول قبل ساعتين من إجراء الفحص، أما التبول أثناء الفحص قد يطيل مدته. ارتداء ملابس واسعة مع الحرص على نزع المجوهرات قبل الفحص. ماذا يحدث أثناء فحص الرنين المغناطيسي للرحم؟ يتمثل هذا الفحص بعدد من الخطوات أثناء تنفيذه، وتشمل الآتي: الاستلقاء على طاولة تُعد جزء من الفحص. انزلاق الطاولة نحو منطقة الموجات المغناطيسية، وهُناك ستسمع أصوات تشبه أصوات المروحة والتي قد تُشكل إزعاج، لذا قد يقوم الطبيب بإعطائك سدادات أذنين. قد يقوم الطبيب بطلب حبس أنفاسك لفترات قصيرة. حيث تكون السيدة لوحدها داخل غرفة الرنين المغناطيسي، بينما يكون الفني خارج الزجاج يشاهد ويتحدث لها. ما الذي يحدث بعد الانتهاء من فحص الرنين المغناطيسي للرحم؟ تستطيع السيدة المغادرة بشكل مباشر بعد انتهاء الفحص، إلا إذا تم أخذ مسكن حيث فيجب أن تبقى في المستشفى إلى أن يزول أثر المسكن، ويُمكن في بعض الحالات استثناء ذلك هُناك عند وجوده من يقلك إلى المنزل. تحتاج النتائج المبدئية فقط عدة أيام لتكون جاهزة، أما النتائج الكلية فتحتاج إلى أسبوع لتصبح جاهزة، بعد ذلك يقوم الطبيب بنقاش النتائج مع المريضة وشرحها. وقد يقوم بطلب فحوص إضافية في حال كان هناك داعي لذلك، أما إن لم يكن فيبدأ الطبيب بالخطة العلاجية بناءً على التشخيص الذي حصل عليه.




أضف تعليق